الحلقة ال 166 - الثانية من الموسم السادس .

الحلقة ال 166 - الثانية من الموسم السادس .



الحلقة ال 166 - الثانية من الموسم السادس .

  بدأت الحلقة في مقبرة الكايي ، حيث أم الشهيد تدفن ابنها بعد ارتقائه على يد حاكم كارادين ، والسيدة بالا تصبرها وتتذكر فقدان ابنتها حليمة ، وتحفر قبرا لعلاء الدين لظنها انه استشهد  مستذكرة ولادته وطفولته . 

  السيد جيركوتاي يلحق  ويوقف قصف القلعة  ويخبر عن السيد علاء الدين ، أما الغازي عثمان فرسم خطة ما للمضي في فتح القلعة والتسلل إلى داخلها .

  التسلل للقلعة عبر التسلق على جدرانها ، واقتحامها مشهد فخم ساهمت بإبداعه كل كوادر العمل ، أما السيدة غونجا ( زيادة العدد ) فقد أفقدت شغف المتابع ببكائها وصراخها البدون سبب .

  السيد عثمان والمحاربين داخل القلعة ، السيد أورهان وجزء من المحاربين يتسلقون الجدران على السلالم وباقي المحاربين على باب القلعة ، والفرحة ظاهرة في عيون علاء الدين لرؤيته أخيه وباقي الجيش . 

  حرب بلا هوادة داخل القلعة ، وحاكمها يستشيط غضبا والسيد عثمان يضرب ولا يبالي . 

  السيد قراصي في بورصة ، والسيد علاء الدين تم إنقاذه في مشهد جميل ومشاعر جياشة ، وحاكم كارادين قتيلا على اليد الغازي عثمان ، والقلعة فتحت فتحا مباركا وكانت نصرا مؤزرا .

  السيد قراصي يبحث عن الأمانات المقدسة ، يخبر بذلك لوكاس الذي يتخابث بدوره ويعده بالبحث عنها بشرط أن يوقف السيد قراصي زحف عثمان باتجاه بورصة ، وخبر فتح كارادين يصله كضربة على رأسه تفقده توازنه من الغضب .

  السيد عثمان ينظم وضع القلعة بعد الفتح ، وبعض السادة بدأت نفوسهم تتحدث عن حكم القلعة ، أما لوكاس فلة مجموعة من عساكره تحت القلعة ينتظرون إشارته لبدء فتنة جديدة .

  بايسونغور متتبعا كانيوماز وسانجار ، يسمع حديثهم عن الأمانات ويُكشف أمره ولكنه حذق لم يتم الإمساك به .

  السيد عثمان في القبيلة ، أما فاطمة ، فيوسف وصاروجا يخطبان ودها ويريدان رضاها وبدعم قوي من أهليهم ، والسيدة فاطمة ترفض هديتهم وتفعل ما يليق بابنة الغازي عثمان .

  لوكاس المخادع ، يرسم الخطط من أجل الأمانات المقدسة ، ومن أجل ضرب الغازي عثمان ، ويضع خادمة تابعة له بجانب هولوفيرا .

  في وليمة النصر في خيمة الغازي عثمان ، يعلن السيد عثمان عن إعطائه حكم قلعة كارادين للسيدة بيجوم ، وهولوفيرا تحضر كرسول للوكاس .

بايسونغور وصل القبيلة جريحا ، ويخبر السيد عثمان بسبب قدوم الوزير ، خادمة هولوفيرا تضع سما في طبق الحلوى وتدخل خيمة السيدة هازال .

  طبق الحلوى يصل للسيدة غونجا ، والسيد عثمان يخبر سادته بسرقة الأمانات المقدسة ويشحذ هممهم لقتال الكفار .

  السيد عثمان يذهب لمكان لقاء السيد قراصي مع الوزير ، يطرح فكرة الوحدة في البحث عن الأمانات ، ولكن قراصي يتحدث بتعالي كبير ، ولا يريد وحدة مع السيد عثمان ، والأخير يغضب .

  السيدة غونجا تلد فتاة ميتة ، وعلى ما يبدو حصل ذلك بسبب التسمم بفعلة خادمة هولوفيرا ، وأصابع الإتهام تتجه على السيدة هازال ، والسيدة بالا تحقق في الأمر .

  السيد عثمان في بورصة تلبية لدعوة لوكاس ، التحدي بينهما ارتفع ، والسيد عثمان يربط بين الراهب في كارادين وبين أحد قادة لوكاس بسبب الخاتم المشترك بينهما .

  السم يخرج من خيمة السيدة هازال ، المتهمة بالجريمة ، ويوسف يعرف من دخل خيمتها في غيابها ؛ فهل شهامته تدفعه لقول الحقيقة ، أم يصمت لإرضاء غرور أخته ؟!!

  لوكاس يريد إعطاء الأمانات للسيد قراصي ، ليقوي موقفه أمام السيد عثمان ، ويتفق معه على كبح جماح الغازي ، وهولوفيرا تتقصى حول تلك الأمانات .

  كانيوماز وسانجار ، يقطعان طريق السيد جيركوتاي ومعه الراهب بحثا عن الأمانات  والخبر يصل للغازي الذي يأتي منقذا جيركوتاي ولم يلحق بالراهب ، وهنا موقف جميل من السيد عثمان قائلا ( ونحن نبحث عن مقدساتنا ، لن ندوس مقدسات الآخرين ) متمثلا بذلك بأخلاق الدين الإسلامي .

  لوكاس يرسم خطته بخبث ، يريد ضرب السيدان قراصي وعثمان ببعضهما ، ليفوز بفُرقتهم وقتالهم ، ومع الأسف طمع قراصي بالمنصب والسمعة جعله سهلا في الاتفاق .

  السيد عثمان خلف ماغنوس لأخذ الأمانات ، والسيدة بالا تحجم بيجوم في القبيلة ، وقراصي في نشوة الانتصار بسبب اتفاقه مع الكافر ، ويخبر الوزير أنه وجد الأمانات .

  أتباع لوكاس يبدؤون حركتهم في كارادين ، وتأتيهم الإشارة منه  والغازي عثمان يتبع ماغنوس على الدير ، والأخير يهرب بالأمانات والسيد عثمان يلحق به .

  لوكاس يقبض على هولوفيرا ، ويريد تزويجها بقائد بيزنطي ، والسيد عثمان يمسك بماغنوس ويقتله ويأخذ منه الأمانات المقدسة .

وهنا كانت القفلة الروحانية الجميلة .

الحلقة القادمة ستشهد أحداثا أكبر وإثارة أعلى .

الريتينج ارتفع بشكل كبير ، والحلقة تستحق  

Post a Comment

0 Comments