الحلقة ال 169 ، الخامسة من الموسم السادس.
الحلقة ال 169 ، الخامسة من الموسم السادس .
بدأت الحلقة من كارادين ، السيد قراصي داخلها بعد وقوفه في وجه لوكاس ، يسوق نفسه أمام بيجوم كحامي الأتراك ، ويمدح نفسه بالكثير .
السيد عثمان في طريقه لكارادين ، والسيدة غونجا خرجت من القبيلة لا تدري أين تذهب ، تعاتب نفسها وتقرر البقاء من أجل زوجها .
السيد عثمان يصل كارادين ، يفاجئه وجود السيد قراصي هناك ويتسائل عما حدث ، دهاء عثمان العالي جعله يعطي كارادين هدية للسيد قراصي جزاءا له على وقفته ضد هجوم لوكاس! أما الأخير فيعرف تماما مراد الغازي عثمان من ذلك .
الغضب يتملك لوكاس ، لا يرى ابعد من أنفه غضبا من السيد قراصي ، يرعد ويزبد وتأتيه صوفيا ! ، بعد سنوات جاءت للانتقام من السيد عثمان والأتراك جميعا ، جائت تحمل ثأرا قديما وعداوة كبيرة ، جاءت وهي عطشى للدم والقتل ! .
رفقاء السيد عثمان وأبناؤه وزوجته جميعهم محتارون من قرار الغازي تسليم كارادين للسيد قراصي ، لكن السيد عثمان أعطاهم درسا جميلا من صلح الحديبية ، حيث قبل النبي صلى الله عليه وسلم بالاتفاق الذي عده بعض الصحابة تنازلا ، ولكن الاتفاق بالحقيقة كان بوابة الفتح لمكة المكرمة ، وذلك ما لم يره الصحابة رضوان الله عليهم أثناء اتفاق الحديبية ، فالغازي تأسى بالرسول الكريم وجدد ثقته بالله وأن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا .
صوفيا ولوكاس ، يتوعدان السيد عثمان وقبيلته بالقتل والدماء ، والسيد جينجار لم يعجبه إعطاء كارادين لقراصي ! ويحدث بذلك السيد بايهان ، أما الغازي عثمان فينظر للأمام ويوزع المهام لإخماد تمرد الروم.
في قلبية الكاي ، الأهالي أيضا مستاؤون من موضوع كارادين ، والسيدة بالا تخبر الأهالي أن التركيز سيكون على إخماد التمرد وإحياء سوق سوغوت ، أما كارادين فما زالت موطنا للأتراك .
السيدة بيجوم بدأت في دورها الأسود ، بدأت بتحريض السيدة غونجا لجعلها وزوجها منافسون لأورهان على السيادة ، وعندما قطعت غونجا عليها الطريق ، ذهبت لإثارة الفتنة مستغلة دين هولوفيرا لزجها في فتنة القبيلة ، ومن أسباب سوادها هذا حقدها على السيدة بالا! .
السيد أورهان في سوغوت ، ينهي التمرد بعد إثباته للأهالي أن من هاجمهم من نفس دينهم من أجل الفتنة ، ويقبض على التاجر ماركو ويعدمه أمام الناس ليكون عبرة لكل من تسول له نفسه التمرد وإثارة الفتن .
إلباي يلتقي مع السيد عثمان ويخبره بأحوال أركاديوس ، يضعون الخطة للوصول إليه ، وإلباي يدخلهم إلى حلبة المصارعة في بورصة ، حيث أركاديوس .
في يني شهير لم يكن الوضع سهلا بالنسبة للسيد علاء الدين ، بل تعب ولم يقنع الناس بوقف التمرد ، حتى قبض على أحد رجال أركاديوس فانفَضّ الأهالي وتركوا التمرد بعد اعتراف رجل أركاديوس بإثارة الفتنة والقلاقل .
السيد عثمان في بورصة للوصول لأركاديوس ، الأمور تحتد بين السيدة بالا والسيدة بيجوم ، أما غونجا فمرة أخرى تُحَمِّل مسؤولية التمرد لهولوفيرا ، وفي عشائهم السيدة بالا تضبط إيقاع عائلة عثمان ، والغازي ينتقم ويقتل أركاديوس في غرفته ومأمنه .
السيد قراصي لم يعجبه نظام السيد عثمان في كارادين ، وأول قراراته هو رفع الضرائب ، وهذا ما توقعه الغازي عثمان ، يغضب قراصي لإخماد التمرد وإحياء سوق سوغوت ، وكذلك يريد حصته ، أما أركاديوس فهو مشنوق على بوابة الحلبة في بورصة ، لوكاس يستشيط غضبا لذلك ، وتأتيه أخبار عثمان بإنهاء التمرد وإحياء السوق ، صوفيا تهدء غضبه وتطلب لقاء السيد قراصي !!
السيد عثمان في القبيلة ، تعاتبه والدة شهيد على موضوع كارادين ، يخبرها أن ابنها شهيد ، والشهيد حي يرزق عند الله تعالى ، وأنه لم يستشهد من أجل كارادين فقط بل من أجل الدولة ، من أجل إعلاء كلمة الله وتحقيق نصر الإسلام ، رفع معنويات قبيلته ودعاهم دائما للوحدة والإتحاد ونبذ الفتنة والفرقة .
صوفيا في قلعة ميكجة ، على هيئة تاجرة رومية اسمها ماريا ، تريد التجارة مع السيد جينجار ولكن هدفها الأساسي هو ميكجة ! ، أما لوكاس فيلتقي مجددا مع السيد قراصي ، ويضع ترتيبا لضرب تجارة السيد عثمان!
مبارزة شد الحبل في القبيلة ، تزيد من فرح الأهالي ، أما مزاح السيد عثمان مع سيدته بالا فهو جميل ، والنهاية كانت مبارزة السيدة بالا مع بيجوم التي هزمت أمام السيدة بالا ، ما زاد من حنقها ! .
السيدة بيجوم حامية لسوق سوغوت ، والسيد قراصي في قبيلة كايي لعرض اتفاق مع السيد عثمان بشأن السوق والمقابل سفينه منه للسيد عثمان ، تطبيقا لاتفاق قراصي مع لوكاس لضرب تجارة الغازي عثمان !! .
السيد أورهان يلفت انتباه والده بشأن السيد قراصي واحتمال نصبه فخ بموضوع السفينة ، الغازي مطمئن وربما يحسب حساب ذلك ، ويذهب لجوار السيد قراصي والسفينة تنفجر أمامهما ! قراصي أظهر نفسه متفاجئا رغم تواطئه والغازي غضب لذلك أما لوكاس فينتشي من فرحته ! وبايسونغور يرقبه من بعيد .
السيد عثمان كان فطنا لموضوع فخ السفينة ، بايسونغور أكد له ذلك ، فوضع الحجارة في الصناديق بدل البضاعة ، السيد قراصي جن جنونه عند فتح الصناديق ، وبايسونغور في تتبع لوكاس ، صوفيا أيضا تراقب بايسونغور!! .
صوفيا تنقض على بايسونغور ، تضربه بقوة حتى لا يستجمع نفسه ، تخبره بقتلها لكل شبكة جواسيس السيد عثمان ، وتضربه ضربا مميتا وترسله للسيد عثمان .
هولوفيرا تأثرت بتحريض السيدة هازال لها ضد السيدة غونجا ، السيدة بالا مرة أخرى تضبط إيقاع العلاقة بينهما وتوقف الشجار وتفهمهما أن يكونا مثالا للوحدة في وجه كل من يسعى لإثارة الفتنة .
قفلة الحلقة ، كانت دخول بايسونغور للقبيلة بجراحه الكبيرة ، ودع سيده والمحاربين وأخبره بشأن قتل الجواسيس ، لم يستطع قول اسم صوفيا ، واستشهد في حضن سيده الذي توعد بالانتقام ، مشهد كان في قمة الدرامية التي يتقنها بوراك بحرفية عالية .
الحلقة جميلة نوعا ما ، فيها تشابكات وأحداث كثيرة .
الريتينج انخفض مع أن الحلقة تستحق الارتفاع .
الحلقة القادمة ستشتعل فيها الأحداث وصوفيا تنتقم بكل قذارة ! .
Real Muslim Ummah Hero Story Read Here


0 Comments